المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسفه الماضي ع ضفاف الحاضر


ملكه بكياني
18 - 1 - 2012, 11:26 AM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/64bd8de7a77d8c7f100e37607f7856d7.gif







موعد مع الدموع








مَا أَنْ تَجِفَّ الْدُّمُوْعِ حَتَّيَ يُعَانِقُ الْقَلْبِ






هُمَا آَخِرُ يَسْتَنْزِفُ دُمُوْعُ






آَسِرَهَا الْنَّحِيِبِ عَلَىَ أَطْلَالِ الْمَاضِيْ






عِنْدَهَا يَكُوْنُ







هَذَا جُزْءٌ مِنْ فَلْسَفَةٍ الْمَاضِيْ عَلَىَ ضِفَافِ الْحَاضِرِ








http://imagecache.te3p.com/imgcache/e0923fdf6080d643ac795ac7bdd9ee8e.gif





سقوط الاوراق







تَسْقُطُ الْأَوْرَاقِ وَتَتَهَاوَىَ ثَمَرَاتُ الْصَّبْرِ ..






وَهِيَ تُعْلِنُ بِصَوْتٍ يُعَانِقُ كُلَّ أُذْنِ






أَنَّ الْحَيَاةَ دَقَائِقٌ وَثَوَانِيَ






عِنْدَهَا يَكُوْنُ لِلْمَاضِيْ فَلْسَفَهْ عَلَىَ ضِفَافِ الْحَاضِرِ







http://imagecache.te3p.com/imgcache/23dbe39944e4b6eaad73db427e663520.gif






صَرْخَةٌ الْضَّرِيرُ







لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا هُوَ






وَلَا يَشْعُرُ بِهَا الَا مَنْ عَاشَرَ وَلَوْ جُزْءً مِنْ حَيَاتِهِ






يَخْطَيْ خَطْوَاتُهْ وَهُوَ عَلَىَ تِلْكَ الْعَصَاءِ الْبَيْضَاءُ






وَالْكَثِيْرُ مِمَّنْ يَرَوْنَهُ لَا يَعْرِفُوْنَ مَا هُوَ مَدْلُوْلِهَا






سِوَىْ أَنَّهَا عَصَىَ يَتوَكَاءً عَلَيْهَا






رَغِمَ أَنَّهَا تُحْمَلُ الْكَثِيْرِ مِنْ أَمَالَهُ وَلَكِنَّهُمْ لَا يَعْرِفُوْنَ






عِنْدَهَا تَكُوْنُ تِلْكَ الْعَصَا فَلْسَفَةِ الْمَاضِيْ عَلَىَ ضِفَافِ الْحَاضِرِ








http://imagecache.te3p.com/imgcache/5b916d04e67576ce443fcee59f5b3451.gif





بلافائده





يَقْفِزُ هُنَا وَهُنَاكَ ... يَجْمَعُ الْأَمْوَالِ الطَائِلَّهُ







يَبْخَلُ عَلَىَ ذَاتِهِ وَاقْرُبْ الْنَاسْ إِلَيْهِ






يُصَارِعُ مِنْ اجْلِ دَرَاهِمَ مَّعْدُوْدَاتٍ وَلَكِنَّه






يَحْرُمُ نَفْسِهِ مِنْهَا ..






ويحرم ذاته من الاهم






إِلَا وَهُوَ رَاحَةٌ الْبَالِ .. الَّتِيْ لِاقْتَدّرِ بِثَمَنٍ






وَيُمْتَدَحُ نَفْسِهِ بِكَثْرَةِ أَمْوَالِهِ وَيُطْرَقُ بَابُ الْكِبْرِ







وَيَتَنَاسَىْ قَوْلَ الْلَّهِ سُبْحَانَهُ







نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ






عِنْدَهَا يَكُوْنُ لِلْمَاضِيْ فَلْسَفَةِ عَلَىَ ضِفَافِ الْحَاضِرِ







http://imagecache.te3p.com/imgcache/f997ab8f142d1eb358d0fc9640f494a9.gif





ابْتِسَامَةَ الْوَفَاءِ







عِنَدَمّا تَعْشَقْ وَتُغَامِرُ مِنَ اجْلِ ذَلِكَ الْحَبِيْبَ






وَتُخَاطِرَ بِقَلْبِكَ .. وَعَقْلُكَ مِنْ اجْلِ ذَلِكَ الْقَلْبُ






وَتُرْسَمُ الابْتِسَامَةُ عَلَىَ مَحْيَاهُ مِرَارَا






وَتُدْرِكُ بِالْنِّهَايَةِ انَّهُ أَشَبَهْ مَا يَكُوْنُ حُلُمٌ






أَكَلَ وَشَرِبَ عَلَيْهِ الْزَّمَنُ






وانه لم يعد يعيرك اي شئ






عِنْدَهَا يَكُوْنُ لِلْمَاضِيْ فَلْسَفَهْ عَلَىَ ضِفَافِ الْحَاضِرِ






http://imagecache.te3p.com/imgcache/eaf7793f29133d63a2ddaeda327f390c.gif






هَمْسَةٌ مِنْ اجْلِ الثِّقَةُ






هُنَاكَ مِنْ تُعَيِّرْهُ جُزْءٌ بَسِيْط مِنْ ثِقَةٍ






وَتُشْعِرُهُ بِقُرْبِهِ مِنْ ذَاتِكْ






وَتَمَلَّكُهُ رُوْحِكَ .. وَتَجْعَلُ أَحْلَامِهِ وَرْدِيَهْ






وَتَحَقَّقَ جُزْءٌ مِنْ تِلْكَ الْطُّمُوْحِ






وَفِيْ لَحْظَهْ .تَنْتَظِرُ مِنْهُ وَقْفَهُ






وتَجِدْهُ يُصَافِحُ تِلْكَ الْأَكُفَّ






وَيَتَبَاهَىَ بِنُكرَانَهُ لَكِ






عِنْدَهَا يَكُوْنُ لِلْمَاضِيْ فَلْسَفَةِ عَلَىَ ضِفَافِ الْحَاضِرِ

مما راق لي

انكسار انثى
18 - 1 - 2012, 09:24 PM
طرح قييم
يعطيك الف عافيه

ماننحرم من جديدكـ

لاهنت ي عسسولة

بنتے مكهے
19 - 1 - 2012, 03:32 PM
يعطيك الف عافيه
اطروحه رائعه بروعتك ..

شما
22 - 1 - 2012, 01:05 PM
طرح رآآئع وجميل
ابدعتي في اختيآآرك للموضوع
دمتي متأألقةة
جُل ششكري لششخصك

بنت الاكابر
22 - 1 - 2012, 01:07 PM
بارك الله فيك وربي لايحرمنا منك ولا من جديدك


Search Engine Optimization by vBSEO